
اسألنـــي أي سؤال (شخصي) وسأجيبك إن شاء الله
- ربما بعض الأسئلة تكون إجابتها عبر البريد الإلكتروني.
- لن أجيب على الأسئلة الغير مهمه.
” أتمنى أن يكون الموضوع سؤال وجواب بدون نقاشات تفسد الهدف منه “
يبدو أن العاصفة الرملية وصلت إلى الدمام !
وبما أني في إجازة من يوم السبت الماضي وحتى الخميس القادم فأنا في الدمام بدلاً عن الرياض ^.^
وبما أن الغبار وصلنا الآن فأنا ما أقدر أطلع : (
وبما أن كثير أمور ألغيت اليوم بسبب الغبار فأنا جالس في البيت : (
خلونا من الغبار ..
بالنسبة للإجازات ومواعيدها .. تعودت في السنوات الأخيرة آخذ إجازتي بعد ما تنتهي إجازة الطلاب
ايش رايكم بهالتصرف ؟ تحسون هالوقت يكون أفضل انك تتمشى فيه أو مع وقت إجازة الناس أفضل ؟
سؤال ثاني .. تحسون عنوان التدوينة له علاقة بالمحتوى ؟ 
صورة من الهافمون مع ولي العهد >

حجم طبيعي 1 | حجم طبيعي 2 | خلفية شاشة
السلام عليكم

تم خلع ضرس العقل بسلام، ولأن آثار الخلع موجودة إلى الآن دخلت إلى قوقل وبحثت عن هالضرس الدب
وليش سموه ضرس العقل ؟
وأفضل نتيجة لقيتها تقول:
سمي بضرس العقل نظرا لأنه آخر الأسنان الطبيعية التى بالفم . ويظهر عادة بين سن الثامنة عشرة والخامسة والعشرين، وهى فترة النضج العقلى والفكر المتزن ، ومن هنا جاء اسم ضرس العقل .. وفى تصورى أن ضرس العقل يظهر فى سن متاخرة ليضم جميع الأسنان ويغلق المسافات المفتوحة بين الأضراس فتمنع تراكم الفضلات وعدد ضرس العقل أربعة إثنان بالفك العلوى واثنان بالفك السفلى، ونظراً لأنها آخر الأسنان التى تظهر بالفم ففى أغلب الاحيان لاتجد لها مكاناً بالفم وبالتالى إما ان تظل مدفونة فى عظام الفك كلية ، أو تحاول البزوغ جزئياَ، أى يظهر جزء منها بالفم والباقى مدفوناَ بعظام الفك.
المهم الحين كيف أوقّف نزيف الدم مسبب لي قلق
✿ مفاجأة هي تلك الرسالة التي استقبلتُها في بريدي صباح اليوم، لم أحبذ أن أضع محتواها هُنا ولكنها رغبة صاحبها؛ لأني أعرف أنه ليس من مكارم الأخلاق أن يُثني الإنسانُ على نفسهِ أو ينقل للناس ما قيل من ثناءٍ عنه، بل هو سرورٌ أدخله على قلبِ من طلبَ منّي ذلك فاعذروني.
ولأني لا أوافق على مافيها فانسوا الأسماء واقرأوها من غير أسماء فهي لكل من أحسن إلى إنسان ولكل من يستحق أن تُقال له ولستُ أنا، غفر الله لي ما لا تعلمون و جعلني خيراً مما تظنون.
ثم هو شكرٌ ودعاءٌ وامتنان لصاحب الرسالة الذي أعرف أنه لا يُحب أن أذكر اسمه وأسألكم بالله أن تدعوا له بأن يحقق الله له مراده وأن يشرح صدره ويجزيه الجنان على حسن ظنه بأخيه.
ما هاجسَ الشّعر في قلبي بمعذورِ
فيا أحاسيسُ في إطرائِهِ ثوري
زوري المشاعرَ واْحكي ما يُلامسُها
وبين نبضيْ وأحلامِ الندى دُوري
قولي له يا رعاكَ اللهُ من رجلٍ
أطارَ في دفترِ الأشعارِ عصفوري
أسعدتَ قلباً فولّى حُزْنُهُ عجِلاً
كما يموتُ ظلامُ الليلِ بالنورِ
وصُغْتَ ليْ من معانِ الصدقِ أرفَعَها
في عالَمٍ ضجّ بالتلفيقِ والزورِ
كأنما الجودُ والإحسانُ إسمُهُما
” مِسْكٌ ” ، ورحمَةُ دنيانا ” أبو جوري”
قابَلْتَ كلَّ جنوني بابتسامِ رضىً
وكُنتَ لي في احتواءِ الهمّ كالـسورِ
ما في يدي يا أخا الإحسانِ من عمَلٍ
إلا الدعاءَ لكم في كل ديجورِ
أن يشرحَ اللهُ صدْراً فاحَ مرحمةً
وأن يُقِرَّ عيونَ الـ ” مسك ” بالـ ” جوري ”
ما كنتُ أعرفُ أن الناسَ بينَهمُ
من في الثباتِ وحُسْنِ النصحِ كالطورِ
لو كنتُ أنسى ارتدادَ الروحِ في نَفَسيْ
ما كنتُ أنساكَ يا لحناً من النورِ
✿ أبعد ما أكون والله عن محتوى القصيدة ، ألتمس منكم العذر مرة أخرى.
.
✿
.
بسم الله الرحمن الرحيم
{ مدخل ،
.. في غسَقِ الدُّجى ، وفي بُحورهِ المُظلِمة ، وبين أمواجهِ المتلاطمة ..
يَرْتَحِلُ ” عبدالله ” قارب الصَّبرِ ، مُمْسِكَاً بحبال قَلمِهِ ، شَادَّاً بخِطَامِ حروفِهِ الذَّاوية
علَّه يكتب ويُعَبِّر عمَّا يدور في خُلدِهِ ليوصلها لساحل الإيمان بالقضاء والقدر ..
✿
إلا أنَّ حروفهُ تخذله ..
فتذوبُ كَمَدَاً ، وتنصهرُ ألماً ، وتلتهبُ مشاعرهُ حُرقةً لفقدِ فلذتي كَبِدهِ ،!
( جوري ) !
( عبدالإله ) !
لطالما انتظر ” عبد الله ” مجيئ ذلك اليوم الذي سَيُرْسِلُ فيهِ إلى عَيْنَيْهِمَا شُعَاع الحُبِّ و العطفِ و الدِّفءِ .. ولطالما انتظر ذلك اليوم
الذي سيكونُ بهِ معنى الفرحِ و الأنسِ و الحبور !
آنذاك .. سَيُسْمِعُ طفليهِ أصقاع العالمِ أجراس قدومهما للدنيا ، وليُسْمِعَا أُذُنَاه كلمة ( بابا ) ، وليكونا في حضنه وحضنِ والدتهما !
✿
حَلُمَ بذلك كثيراً كثيراً ..
فتحقق له ما كان يرجو ! ، ولم تسع الدنيا آنذاك فرحتهُ الكبيرة بمقدمهما ،
رَسَمَ الدُّنْيا فَرْحَةً ، ولوَّنهَا بهجَةً ، وتقلَّبَ في ذلكَ الأنس أياماً ، وسرعان ما أفل نجم الإنتظار بزيارةِ هادم الَّلذَّات ،
فتحولت معزوفة التهاني إلى لحن عزاء !

يا مآقي الليلِ في أشجانِ تيهِ ** أيُّ دمعٍ مدنفٍ قدْ أَرْتَجِيهِ ؟
ارْتَمَى قَلْبِي كَسِيرًا فَاسْعِفِيهِ ** بدِّدِي حُزْنِي .. ووجدي كفكفِيهِ
ألجمي البُؤْسَ طَوِيلاً أَبْعِدِيهِ ** واجْعَلِي الحُلمَ حَقِيقَاً .. اجْعَلِيهِ
وَارْمُقي الشَّوْقَ بِقَلْبي واسألِيهِ ** عَنْ سُبَاتِ الطَّفلِ فِي حِضْنِ أَبِيهِ
وارْحَمِي قَلْباً قَضى في حُلمهِ ** وارسمِي الفَرْحَةَ كَوْناً وانسُجِيهِ
كمْ هَمَى المُزْنُ بِبُشرى زانها ** عَسْجَدٌ يُضْفِي جَمَالاً فَدَعِيهِ
يا لـ (جُورِي) إذ تهادى حسنها ** في نشيدِ البِشْرِ .. حبًا ردِّدِيهِ
بعدها (عبدالإله) أغيدٌ ** صيَّرَ السَّعْدَ رِدَاءً أكتسيهِ
عمقُ إحساسٍ وديعٍ وانطوى ** مثلما طيفٍ كسيرٍ فانظريهِ
موتهم هدَّ كياني فهوى ** في مآقي اليلِ .. في أشجانِ تيهِ
ربنا فالطف بنا في كربنا ** واجعل الصبرَ وشاحاً نرتديهِ
واجمع الشملَ بفردوسِ الهنا ** ولتُقِرَّ السعدِ والأفراحَ فيهِ

| للتحميـــل |
أداء / ناصر السعيد ( ncE ناصر Pri )
الكلمات وصياغة النص/ مضاوي الطشلان ( الأمل الواعد )
ألحان / نايف الجاسر
توزيع / محمد الجلعود
كورال / نايف الجاسر – محمد الجلعود
الهندسة والماستر النهائي / عبدالمجيد المحيذيف
تم تسجيل العمل في / SMART SOUND
✿
{ مخرج ،
أيُّ المشاعر المُتَخَبِّطَةِ ستحملها الصَّفحاتِ ؟!
وأيُّ الحروف الثقيلةِ سيخطُّ بها المداد .. وأيُّ قلبٍ سينبضُ فرحةً و أنساً بعد هذا المصاب ؟!
لحظات الوادع مرَّه .. وكثير من شعر بها !
لكنَّها ، تقل مرارةً حينما يُمزجُ بها الإيمان ، و الرضا بقضاء الله وقدره ..
✿